لبى الأمير المنتصر الفاعور آل الفضل بني العباس
الدعوة لحضوة الندوة العلمية الأثرية التراثية الفلكلورية التي أقيمت في المكتبة الوطنية بدمشق، تحت رعاية معالي وزير الثقافة ومعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتعاون مع الاتحاد العام للحرفيين في
دمشق والمكتبة الوطنية
.
وحملت الندوة عنوان:
«عالمية الحرف السورية من المهد حتى التاريخ المعاصر»
كانت مناسبة مميزة للاحتفاء بالحرف السورية الأصيلة، وما تحمله من إرث حضاري وثقافي عريق امتد عبر التاريخ، وأسهم في تشكيل جزء مهم من الهوية والتراث السوري.
وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مدير المكتبة الوطنية ومدير الاتحاد العام للحرفيين على جهودهم الكبيرة ودعمهم الكريم، وعلى ما قدموه من تعاون أسهم في إنجاح هذه الفعالية وإظهارها بالصورة التي تليق بتاريخ الحرف والتراث السوري.
أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ عدنان تنبكجي، رئيس جمعية العادات الأصيلة، على الجهود الكبيرة التي بذلها في سبيل إنجاح هذا المهرجان، ولجميع أعضاء الجمعية، والإعلاميين، والشركات، وكل من ساهم وشارك في إنجاح هذا الحدث الثقافي والتراثي المميز.
كما أعتز بمشاركة نخبة من الأصدقاء والشخصيات المهتمة بالتراث والثقافة.
كل التقدير لكل من يعمل على حفظ التراث السوري الأصيل والتعريف به، وصونه للأجيال القادمة.
الأمير المنتصر الفاعور بني العباس
أمير قبيلة الفضل